"The truth not justification"

"KEBENARAN BUKAN PEMBENARAN"

سِفْرُ الْعَهْدِ الْأَخِيرِ سَيُفْتَحُ قَرِيبًاوِزَارَةُ بَارْمَارْتِير

(Paramartir Ministry) الَّتِي تَلَقَّتِ الْوَحْيَ مِنَ النَّبِيِّ إِلْيَاسَ بَعْدَ وَفَاتِهِ مُنْدُ فَتْرَةٍ وَجِيزَةٍ. عَادَتْ إِلَى الْحَيَاةِ لِأَنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ سَأَلَهَا عَنْ نَذْرٍ قَدْ وَعَدَتْ بِهِ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ الْمَدْرَسَةِ الِابْتِدَائِيَّةِ:”هَلْ تُرِيدُونَ وَفَاءَ نَذْرِكُمْ

؟”النَّذْرُ الَّذِي يَنْصُصُ عَلَى كَشْفِ جَمِيعِ الْأَكَاذِيبِ فِي

الْعَالَمِ. الْمُضِلِّينَ، الْأَنْبِيَاءَ الْكَذَبَةَ، وَالْأَدْيَانَ الْبَاطِلَةَ. النَّذْرُ الَّذِي يَعْنِي أَنَّ تَنْفِيذَهُ سَيُكُونُ لَهُ تَأْثِيرٌ عَالَمِيٌّ. لِأَنَّ الْكَوْنَ نَفْسَهُ يَنْتَظِرُ الْأَمْرَ مِنْ مُوَفِّي النَّذْرِ. الْإِرْسَالِيَّةَ الْعَظِيمَةَ.تُعْلِنُ وِزَارَةُ بَارْمَارْتِيرُ أَنَّهَا سَتَفْتَحُ سِفْرَ الْعَهْدِ الْأَخِيرِ قَرِيبًا، بَعْدَ عِدَّةِ سَنَوَاتٍ مِنَ الصِّرَاعِ بَيْنَ الْجَسَدِ وَالرُّوحِ وَالنَّفْسِ لِلتَّرْكِيزِ عَلَى تَنْفِيذِ هَذَا النَّذْرِ الثَّقِيلِ جِدًّا بَشَرِيًّا، وَلَكِنَّهُ يَسِيرٌ إِذَا تُمِّمَ بِالْإِيمَانِ.وَلِذَلِكَ، عَلَى كُلِّ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ -أَوْ لَا يُؤْمِنُ- بِأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ هُوَ اللَّهُ فِي هَذِهِ الْأَزْمِنَةِ الْأَخِيرَةِ أَنْ يَتُوبَ فَوْرًا عَنْ عَقْلِهِ وَأَفْكَارِهِ الخاصَّةِ.لِأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ نَفْسَهُ هُوَ الَّذِي سَيَقُودُ كُلَّ إِنْسَانٍ نَحْوَ التَّقْدِيسِ بَعْدَ أَنْ خَلَصُوا بِصَلِيبِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.لِأَنَّ الْخَلَاصَ لَا يَعْنِي بَعْدُ الْحَيَاةَ الْأَبَدِيَّةَ فِي السَّمَاءِ. فَالْخَلَاصُ يَمْتَدُّ فَقَطْ حَتَّى النِّدَاءِ الْأَخِيرِ، أَيْ يَوْمِ الدِّينُونَةِ. حِينَمَا تُقْرَأُ الْأَسْمَاءُ وَاحِدًا تِلْوَ الْآخَرِ لِيُخْتَارُوا لِمُوَاصَلَةِ الْمُشَارَكَةِ فِي عَرْشِ مَجْدِهِ الْمُقَدَّسِ. وَأَمَّا الَّذِينَ لَمْ يُخْتَارُوا،فَسَيَدْخُلُونَ فِي تَصْفِيَةِ الِامْتِحَانِ الْأَخِيرِ. هُنَاكَ حَيْثُ يَكُونُ زَمَانُ الْأَزْمِنَةِ، شَيْءٌ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلُ فَصَارَ مَوْجُودًا. وَمَنْ يَسْتَطِيعُ الصُّمُودَ حَتَّى آخِرِ نَفَسٍ دُونَ خِيَانَةٍ، سَيَنْجُو لِيَحْيَا حَيَاةً مِمْلُوءَةً بِمَجْدِهِ.اللَّهُ لَيْسَ قَاسِيًا وَلَا شِرِّيرًا. بَلْ هُوَ حَازِمٌ، لِأَنَّهُ هُوَ الْقُدُوسُ وَالْمَجِيدُ. فالسَّمَاءُ مَكَانٌ طَاهِرٌ خَالٍ مِنَ الْخَطِيَّةِ وَالدَّنَسِ. وَلِهَذَا السَّبَبِ فَإِنَّ آدَمَ وَحَوَّاءَ، اللَّذَيْنِ أَكَلَا فَقَطْ مِنَ الثَّمَرَةِ، وُجِبَ تَنْفِيذُ حُكْمِ الْمَوْتِ عَلَيْهِمَا (بِطَرْدِهِمَا مِنَ الْجَنَّةِ).إِنَّ أَمْوَالَ التَّقْدِمَاتِ، وَالْعُشُورَ، وَالصَّدَقَاتِ لَا تُمْكِنُ أَنْ تَشْتَرِيَ تَذْكِرَةً إِلَى السَّمَاءِ. فَاللَّهُ لَا يُمْكِنُ رَشْوَتُهُ أَوْ مُسَاوَمَتُهُ بِأَمْوَالٍ حَرَامٍ نَاتِجَةٍ عَنِ الْفَسَادِ، ثُمَّ إِطْعَامِ الْأَرَامِلِ وَالْأَيْتَامِ مِنْهَا.لِأَنَّ اللَّهَ لَا يَحْتَاجُ إِلَى أَيْ شَيْءٍ فِي هَذَا الْعَالَمِ إِلَّا قُلُوبَ الْبَشَرِ الطَّاهِرَةَ وَالنَّقِيَّةَ.